تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ترميم مدرسة الشابات المسلمات

تقع المدرسة خارج البلدة القديمة لمدينة القدس وبالتحديد في حي وادي الجوز والذي يبعد مسافة 300 متر تقريبا عن بوابة باب الساهرة (هيرود).تتكون المدرسة من بنايتين منفصلتين إضافة إلى عدد من الغرف الخارجية وحمامات خارجية وملعب، إضافة إلى سطح مغطى يستخدم كقاعة متعددة الأغراض.كانت مباني المدرسة ومرافقها الخارجية تعاني من مشاكل إنشائية كبيرة حيث كانت هيكليتها الخارجية وبنيتها التحتية في حالة سيئة.

ترميم مدرسة الفتاة اللاجئة

يقع المبنى في مدينه القدس ، على بعد 300 متر ، خارج اسوار البلده القديمه الشماليه ، بالقرب من شارع الزهره ومجاورا لنادي الهلال الرياضي .وتتكون المدرسه من مبنى قديم بالاضافه الى العديد من المباني الحديثه والتي بنيت بالاسمنت ، وتحيط بهذه الابنيه ساحات ضيقه نوعا ما .المبنى القديم يعود بملكيته الى ال العلمي ، وقد تم استئجاره من قبل دائره الاوقاف الاسلاميه الاردنيه ، ( بالتحديد من قبل مدارس  الاستاذ حسني الاشهب ) ليتم استخدامه كمدرسه للفتيات وذلك بعد عام 1967 .المبنى القديم موضوع الترميم ، يعود زمن بنائه الى الفتره العثمانيه المتأخره ، ويتكون من اربع غرف صفيه وثلاث غرف اداريه ، ومرافق صحيه ت

ترميم مدرسة الفرير

تقع المدرسة في الجانب الشمالي من البلدة القديمة وتحديدا بجانب الأسوار القريبة من "البوابة الجديدة". تضم المدرسة مبنيان رئيسان وساحات وملاعب، إضافة إلى ثلاثة مبان أخرى مجاورة لأسوار البلدة القديمة. تم تنفيذ المشروع على مرحلتين أساسيتين؛ المرحلة الأولى بدأت في عام 2009 وتضمنت الجوانب التالية: الفصل بين روضة الأطفال والأماكن التي يستخدمها الأطفال الأكبر سناً، وإصلاح المرافق مثل الكافيتيريا والمقصف والحمامات الموجودة في الطابق الأرضي. وأخيرا تنفيذ الجزء الأول من ترميم "متحف الطلاب للثقافة والعلوم" الموجود في القبو التاريخي.

ترميم مدرسة دار الايتام - المدرسة الاكاديمية والصناعية

Dar al-Aytam al-Islamiya (Industrial & Academic School)
The comprehensive restoration of the 600-year-old Mamluk and Ottoman complex was undertaken in six phases beginning in 1999; it was completed in 2004. The $3.5 million project, financed by private donations raised during the Sharja festival in 1998, and by grants from the Islamic Development Bank and from Welfare’s own resources. Project implementation was based on the results of extensive technical surveys, a historic analysis study and needs assessment study.

ترميم العياده النمساوية

Adaptive Reuse:
The aim of conservation should be the daily utilization of historic buildings since this integrates the structures into the community and is one of the best methods to protect it against physical damage. Some creative solutions have been found for adaptive reuse of neglected buildings by restoring the structure to use through providing modern facilities while protecting the historic and architectural features.
• an abandoned house was converted into the Old City headquarters for the OCJRP office