المدرسة الأشرفية على الرواق الغربي للحرم الشريف، بين مئذنة باب السلسة والمدرسة العثمانية، وقد يكون لموقعها داخل الحرم الفضل في شهرتها، وقد سماها مجير الدين بالجوهرة الثالثة حيت يقول : "ومن أعظم محاسنها كونها في هذه البقعة الشريفة ولو بنيت في غير هذا المحل لم يكن عليها الرونق الموجود عليها ببنائها فإن الناس كانوا يقولون قديما : مسجد بيت المقدس به جوهرتان هما فبة الجامع الأقصى وقبة الصخرة الشريفة. قلت: وهذه المدرسة صارت ثالثة فإنها من العجائب في حسن المنظر ولطف الهيئة، والله الموفق"